يستعرض المقال مؤشرات تحذيرية محتملة، مثل نقل الصين لأصولها المالية بعيداً عن الغرب تحسباً لتجميدها في حال الحرب، وإطلاق حملات للتبرع بالدم. ويشير إلى أن الهجمات الإلكترونية قد تعطل الخدمات الأساسية في تايوان، بينما تستهدف الصواريخ مواقع استراتيجية، وقد تفرض السفن الصينية حصاراً لمنع الدعم الخارجي. ويرى الكاتب أن الغزو الشامل لتايوان قد “يفشل”، لكنه يحذر من تصاعد الضغوط في “المنطقة الرمادية” التي تشمل هجمات إلكترونية وقطع الكابلات وإرسال الطائرات والسفن، بهدف “تخويف” تايوان. ويكشف المقال عن تنفيذ الصين نحو 2.6 مليون هجوم إلكتروني يومياً على تايوان في 2025. ويطرح سيناريو “حصار بحري” لزيادة الضغط على تايوان، وقد يتبعه “قطع بحري” لإمدادات الطاقة، ما قد يؤدي إلى “حرب شاملة”. وتشير التقديرات إلى احتمال غزو صيني بنسبة 30% وحصار بنسبة 60% خلال السنوات الخمس القادمة. ويختتم المقال بالتأكيد على ضرورة منع التصعيد الصيني دون استفزازها، معتبراً أن النصر المكلف أفضل من الهزيمة في حال اندلاع الحرب.