في خطوة بارزة، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن إقرار اتفاق جديد لتوريد الغاز الطبيعي إلى مصر بقيمة تقدر بنحو 35 مليار دولار، واصفًا إياه بأنه “أكبر صفقة غاز في تاريخ إسرائيل”. وأكد نتنياهو في تصريح متلفز أن هذا الاتفاق يعزز مكانة إسرائيل كقوة إقليمية في مجال الطاقة، ويسهم في دعم الاستقرار الإقليمي، ويشجع شركات الطاقة العالمية على الاستثمار في استكشاف الغاز في المياه الاقتصادية الإسرائيلية، مشيرًا إلى أن قيمة الصفقة تعادل حوالي 112 مليار شيكل. يمثل هذا الاتفاق توسعة للاتفاق السابق الموقع بين البلدين عام 2019، والذي كان يقضي بتوريد 60 مليار متر مكعب من الغاز حتى عام 2030، لترتفع الكميات إلى نحو 130 مليار متر مكعب حتى عام 2040، بالاعتماد على إنتاج حقل ليفياثان. ومن المتوقع أن يبدأ التوريد جزئيًا في عام 2026، على أن تكتمل الكميات بعد توسعة خطوط الربط بين الحقل الإسرائيلي ومحطات الإسالة في مصر، مما يجعل القاهرة بوابة رئيسية لتصدير الغاز الإسرائيلي إلى الأسواق الأوروبية والعالمية. وتدير شركة شيفرون الأمريكية حقل ليفياثان، الذي تقدر احتياطاته بنحو 600 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي. وقد جاء أول رد فعل مصري على لسان ضياء رشوان، رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، الذي أكد أن الاتفاق “صفقة تجارية بحتة” تمت وفق اعتبارات اقتصادية واستثمارية، نافيًا أي دوافع سياسية.