في أعقاب اجتماع لمجلس الأمن القومي بدأ في الساعة الثالثة صباحًا بالتوقيت المحلي (الثامنة صباحًا بتوقيت غرينتش)، أعلن الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو عن نشر قوات أمنية على امتداد الحدود مع فنزويلا. وتجري الاستعدادات في بوغوتا تحسبًا لتدفق محتمل لأعداد كبيرة من اللاجئين الفنزويليين، وذلك عقب الهجمات الأمريكية المبلغ عنها على كاراكاس ومناطق أخرى في البلاد. وتراقب المنطقة بقلق بالغ التطورات الميدانية، خاصة بعد التقارير التي تفيد باعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس، وفقًا لما أعلنه الرئيس دونالد ترامب. وجدير بالذكر أن بيترو دعا مرارًا وتكرارًا إلى السلام والحوار منذ الإعلان عن الانفجارات الأولى في كاراكاس. يذكر أن كولومبيا وفنزويلا تتشاركان حدودًا برية تمتد لأكثر من ألفي كيلومتر، وشهدت هذه الحدود عبر التاريخ تدفقات كبيرة من طالبي اللجوء بسبب الأزمات الاقتصادية والأمنية في كلا البلدين. وتعتبر هذه اللحظة مفصلية بالنسبة لفنزويلا، ومن المتوقع أن يكون لها تأثير مباشر على دول الجوار، وكولومبيا في صميم هذه التطورات.