في خضم تصاعد القتال باليمن، دعا ماركو روبيو إلى “ضبط النفس”، بينما رفض المجلس الانتقالي الجنوبي الانسحاب من حضرموت والمهرة. وحث روبيو على “ضبط النفس” ومواصلة الجهود الدبلوماسية، معرباً عن امتنانه للسعودية والإمارات. في المقابل، رفض المجلس الانتقالي الجنوبي، المدعوم من أبوظبي، دعوة سعودية لسحب قواته، مؤكداً استمراره في تأمين المحافظتين. وشنت طائرات سعودية غارات على مواقع تابعة للانتقالي في حضرموت، ما اعتبره المجلس “لن يخدم أي تفاهم”. وأكد المجلس انفتاحه على التنسيق لحماية الجنوب، بينما اتهمت السعودية المجلس بالتحركات الأحادية التي أضرت باليمن. وأكدت السعودية والإمارات دعمهما للحل السلمي، ودعتا المجلس إلى إنهاء التصعيد. إقليمياً، أيدت الإمارات والخليج ومصر جهود التهدئة، مع تأكيد مصر على دعم الشرعية ووحدة اليمن. ودعا أحمد أبو الغيط إلى تجنب التصعيد والتمسك بوحدة اليمن.