أُعلن عن مقتل سيف الإسلام القذافي، نجل الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي والمطلوب لدى المحكمة الجنائية الدولية بتهم تتعلق بجرائم ضد الإنسانية، على يد مسلحين مجهولين داخل منزله، وفقاً لما صرح به محاميه يوم الثلاثاء. وأوضح مارسيل سيكالدي، محامي القذافي، أن موكله “قُتل على يد فرقة كوماندوز مكونة من أربعة أفراد” في منزله بمدينة الزنتان غربي ليبيا، بحسب وكالة فرانس برس. في المقابل، نفت وكالة الأنباء الليبية بشكل قاطع، نقلاً عن اللواء 444 – قتال، ما تم تداوله عبر وسائل التواصل الاجتماعي بشأن علاقته بالاشتباكات التي شهدتها الزنتان، وما تردد عن مقتل سيف الإسلام. وُلد سيف الإسلام في طرابلس عام 1972، وهو الابن الأكبر لزوجة القذافي الثانية. حصل على شهادات في الهندسة المعمارية وإدارة الأعمال والدكتوراه من جامعات مرموقة، ونسج علاقات مع شخصيات غربية بارزة. واجه انتقادات بسبب دوره في قمع المتظاهرين، واستقال مدير كلية لندن للاقتصاد بسبب تبرعات من مؤسسته الخيرية. عُرف عنه حبه للحياة البرية ونفيه الطموح لخلافة والده. لعب دوراً في الإفراج عن رهائن غربيين وتطبيع العلاقات مع الغرب، لكن خططه الإصلاحية واجهت انتكاسات. بعد ثورة 2011، صدرت مذكرة توقيف بحقه من المحكمة الجنائية الدولية، وتم اعتقاله ثم الإفراج عنه لاحقاً. ترشح للانتخابات الرئاسية عام 2021، لكن مصيره ظل غامضاً حتى الإعلان عن مقتله.