تحت عنوان “كل ما كنت أفكر به حينها هو الموت”، تروي سوريات علويات لبي بي سي قصص اختطاف واعتداء، في تقرير لماريا زيد من بي بي سي نيوز عربي، يستغرق قراءته 9 دقائق، مع تحذير من محتواه المزعج. تم تغيير أسماء الضحايا بناءً على طلبهن. تروي راميا كيف اختطفت بالقرب من منزلها في ريف اللاذقية، واقتيدت إلى إدلب، حيث أجبرت على ارتداء النقاب واحتجزت في غرفة تحت الأرض. راميا، واحدة من بين عشرات النساء العلويات اللاتي اختطفن منذ عام 2024، وفقاً لمنظمات حقوقية. تنكر السلطات السورية هذه الظاهرة، بينما يؤكد مصدر أمني وقوع حوادث خطف. بي بي سي تمكنت من الوصول إلى خمس فتيات وعائلاتهن، بعضهن روين تفاصيل الاعتداء. راميا بقيت قيد الاختطاف ليومين، وتصف خاطفها بأنه مقاتل إيغوري. نسمة، أم عادت بعد أن كانت “يائسة تماماً”، تعرضت للاغتصاب. لين، شابة أخرى، تعرضت للضرب والاغتصاب بشكل يومي من قبل خاطف أجنبي. تثير الشهادات أسئلة حول الهدف من الاختطاف، بين من يعتبره “رذالة” وبين من يرى فيه “بنية أيديولوجية”. اللوبي النسوي السوري يشير إلى “بعد أيديولوجي ديني متطرف”. منظمة العفو الدولية تدعو إلى المحاسبة، مشيرة إلى “أنماط من الأذى”. وزارة الداخلية السورية تنكر صحة معظم الادعاءات، بينما يرى مصدر أمني أن هناك “تصرفات غير مضبوطة”. الفتيات المختطفات يواجهن “ضغوطاً” لتغيير الرواية. علي، شاب اختفت زوجته، ينتظر عودتها. الناشطون الحقوقيون يلاحظون “الخوف المتزايد” لدى الضحايا. سمية ترفض الصمت حول ما حدث لابنتها القاصر. يامن حسين يعتقد أن “إنكار” الحكومة يشجع على المزيد من عمليات الاختطاف.