من هي رينيه نيكول غود، تلك الأم لثلاثة أطفال البالغة من العمر 37 عاماً، والتي أودت بحياتها إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية؟ هذا السؤال طرحته تيفاني ويرثيمر من بي بي سي نيوز، بعد الكشف عن هوية غود، الشاعرة الحائزة على جوائز، والتي كانت تعزف الغيتار وتعمل كمراقبة قانونية لأنشطة الهجرة. إدارة ترامب وصفتها بـ “إرهابية من المحليين”، مما أثار احتجاجات واسعة تطالب بالعدالة لها. والدتها، دونا غانغر، وصفتها بأنها “من أطيب الأشخاص” و”شديدة التعاطف”، بينما قال والدها إن “حياتها كانت صعبة”. حملة تبرعات لدعم عائلتها جمعت أكثر من 500 ألف دولار في 15 ساعة. غود، التي وصفت نفسها بـ “شاعرة وكاتبة وزوجة وأم”، كانت تعيش في مينيابوليس، وانتقلت إليها من كانساس سيتي. عملت سابقاً مساعدةً لطب الأسنان وفي اتحاد ائتماني، ودرست الكتابة الإبداعية وفازت بجائزة عن عملها “في تعلم تشريح أجنة الخنازير”. رئيس جامعتها وصف وفاتها بأنها “مثال واضح على الخوف والعنف”. مسؤولو الولاية أكدوا أنها كانت مراقِبة قانونية، بينما زعم البيت الأبيض أنها كانت تتدخل في عمل الضباط. وزيرة الأمن الداخلي قالت إنها “حاصرتهم بسيارتها” و”حاولت دهس أحد الضباط”، لكن عمدة المدينة وصف تصرف العنصر الذي أطلق النار عليها بأنه “استخدام متهور للسلطة”. يذكر أن غود قُتلت على بعد بضعة شوارع من منزلها، وقريباً من مكان مقتل جورج فلويد.