أدت ديلسي رودريغيز اليمين الدستورية رئيسة مؤقتة لفنزويلا، بينما أصر مادورو على براءته ووصف نفسه بـ “أسير حرب” أمام محكمة في نيويورك، بعد يومين من عملية عسكرية أمريكية أدت إلى اعتقاله وزوجته. وفي جلسة للجمعية الوطنية، وصفت رودريغيز مادورو وزوجته بـ “البطلين”، مؤكدة أنها أدت اليمين بألم بسبب “العدوان غير الشرعي”. وافتُتحت الجلسة بإدانات لـ “الإمبريالية الأمريكية” وهتافات مؤيدة لمادورو. وأعاد البرلمان انتخاب خورخي رودريغيز رئيساً له، ليقود الشقيقان السلطتين التنفيذية والتشريعية. وتعهّد خورخي باستخدام كل الوسائل “لإعادة” مادورو، الذي نفى التهم الموجهة إليه في نيويورك، بينما نفت زوجته التهم الموجهة إليها. وصرخ أحد الحضور مطالباً بمحاسبة مادورو، الذي رد بأنه “رئيس مختطَف”. وتقرر عقد جلسة الاستماع الثانية في 17 مارس/آذار. ووصف محامون السجن الذي يحتجز فيه مادورو وزوجته بأنه “جحيم على الأرض”. وفي غضون ذلك، قال ترامب إن الولايات المتحدة ليست في حالة حرب مع فنزويلا، وأنه صاحب القرار النهائي هناك. وقالت ماريا كورينا ماتشادو إنها ستعود إلى فنزويلا قريباً، متهمة رودريغيز بالفساد. وخرج آلاف الأنصار لمادورو في كاراكاس للمطالبة بالإفراج عنه. وقالت الأمم المتحدة إن نحو 8 ملايين فنزويلي يحتاجون إلى دعم عاجل. وخلال اجتماع لمجلس الأمن، تباينت آراء الدول بشأن العملية الأمريكية، حيث اتهم مندوب فنزويلا الولايات المتحدة بـ “الاعتداء المسلح”، بينما وصف مندوب الولايات المتحدة مادورو بأنه “غير شرعي”. وأعرب غوتيريش عن قلقه إزاء “عدم احترام القانون الدولي”، بينما دعت روسيا إلى الإفراج الفوري عن مادورو وزوجته.