في عرض استراحة السوبر بول، أوفى باد باني بوعده بإشعال الحماس، مقدماً عرضاً مشحوناً بالرموز السياسية والثقافية. بدأ العرض بتحية لعمال قصب السكر، رمزاً للعبودية والاستغلال الاستعماري في بورتوريكو والكاريبي، حيث ارتدى العمال ملابس بيضاء وقبعات من القش. استمر العرض بجولة في الأحياء، مستعرضاً متاجر ترمز للجزيرة وثقافتها، مثل بائع “كوكو فريو” ولاعبي الدومينو وصالون الأظافر. كما استعرض نجوم أمريكا اللاتينية كأشخاص عاديين، قبل أن يهوي إلى بيت يمثل جذور موسيقى الريغاتون البورتوريكية، موجهاً تحية لروادها. استضاف باد باني أوركسترا كلاسيكية لأداء أغنيته “موناكو”، ثم شهد العرض حفل زفاف حقيقي. ظهرت ليدي غاغا بنسخة بورتوريكية، قبل أن ينتقل باد باني لأداء أغنيته “نويفايول” إشارة لنيويورك و”لا ماركيتا”. وفي لفتة عاطفية، أهدى جائزة الغرامي لبينيتو الطفل، ثم ظهر ريكي مارتن في رسالة ضد التوسع الأمريكي. حمل باد باني العلم البورتوريكي القديم، قبل أن يتسلق عمود إنارة ليغني “إل أباغون”. ختم العرض برسالة سياسية مفادها أن أمريكا قارة كاملة، مرتدياً قميصاً برقم “64” تخليداً لذكرى عمه. وقد حصد العرض 135.4 مليون مشاهد، ليصبح الأكثر مشاهدة في تاريخ عروض السوبر بول.