دعت الرئيسة الفنزويلية المؤقتة ديلسي رودريغيز الإدارة الأميركية إلى التعاون وفق القانون الدولي، وذلك في أول اجتماع حكومي لها بعد اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو على يد قوات أميركية خاصة في كاراكاس، بينما هدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بضربة ثانية “إذا لم تلتزم” القيادة الجديدة. وأكدت رودريغيز أن “السعي لعلاقة دولية متوازنة وقائمة على الاحترام بين البلدين من أولوياتنا”، مشددة على “التزامنا بالسلام والتعايش السلمي”. ودعت ترامب إلى “العمل معا على أجندة تعاون في إطار القانون الدولي وتعزيز تعايش مجتمعي دائم”. وقد ظهرت رودريغيز في التلفزيون الرسمي وهي تجتمع بوزير الدفاع فلاديمير بادرينو ووزير الداخلية ديوسدادو كابيو. وجاء الاجتماع بعد إعلان وزير الدفاع وضع القوات المسلحة في حالة تأهب “لضمان السيادة”، وإعلانه اعترافه برودريغيز رئيسة مؤقتة، بعد تكليف المحكمة العليا لها بتولي السلطة لمدة 90 يوما. وجدد ترامب تهديداته، قائلا “نحن من يقود فنزويلا”، مضيفا “إذا لم يلتزموا سننفذ ضربة ثانية”، ومشيرا إلى أن الولايات المتحدة تركز على “إصلاح فنزويلا أكثر من الانتخابات”. وأكد ترامب أن بلاده تريد الوصول الكامل إلى النفط والموارد في فنزويلا، وأن “جميع أفراد القوات المصابين في حالة جيدة بعد العملية”. وأفادت نيويورك تايمز بارتفاع عدد القتلى جراء الهجوم الأميركي إلى 80 شخصا، بينما لم تعلن السلطات عددا محددا، وتحدثت الصحيفة عن مسؤول فنزويلي قال إن القتلى من العسكريين والمدنيين. وقد ساد هدوء حذر العاصمة كاراكاس، بعد يوم من اعتقال مادورو.