نستهل جولتنا من “الصنداي تايمز” البريطانية بمقال لمارك غاليوتي بعنوان “عندما يتعطل اتصالك بالإنترنت يفرح بوتين”، حيث حذر من أننا في “منطقة فاصلة بين السلم والحرب” بفعل تكتيكات روسيا في “منطقة اختبار رمادية”. وأشار إلى تنفيذ الاستخبارات الروسية لأعمال تخريبية محدودة في أوروبا، مسجلاً 67 عملية منذ 2022، متهماً بوتين بـ”بث الفوضى” لتشتيت الغرب. ورأى أن بوتين يغذي الاستقطاب المجتمعي في أمريكا، بينما ينفذ عمليات ميدانية مباشرة في أوروبا، مثل زرع كاميرات على خطوط السكك الحديدية في بولندا ورسوم غرافيتي معادية للسامية في باريس. وقارنت عضوة البرلمان الأوروبي بينا بيسيرنو هذه الأعمال بدعاية غوبلز، وكشفت عن تلقيها تهديدات بالقتل، معتبراً أن الهدف هو “استخدام الإزعاج كسلاح” لجعل الأوروبيين يشعرون بتأثير دعم أوكرانيا عليهم. وفي “الأوبزرفر”، كتب هيو توملينسون مقالاً بعنوان “وثائق إبستين المطوية شبح سيلاحق ترامب”، مشيراً إلى إفراج وزارة العدل عن ملفات إبستين، ومحاولات ترامب إسكات التكهنات بشأن صداقته به. ورأى أن الإفراج عن الملفات سيعزز الدعوات للكشف عن القضية كاملة، لتلاحق ترامب في 2026، متهماً إياه بالكذب على ناخبيه لعدم وفائه بوعده بالكشف عن الوثائق. وأشار إلى إمكانية عزل وزيرة العدل لفشلها في الامتثال لقرار الكونغرس، متوقعاً تركيز الأضواء على ترامب وسط انتقادات للأوضاع الاقتصادية وتراجع شعبيته. ونختتم جولتنا من “نيوزويك” بمقال لميكاه مكارتني بعنوان “أزمة السكان في الصين هي أكبر اختبار يواجهه شي جينبينغ”، معتبراً أن الرئيس الصيني يواجه تحدياً ديموغرافياً بسبب انخفاض معدل الخصوبة نتيجة لثقافة العمل الشاقة والتمييز وارتفاع تكاليف المعيشة. وأشار إلى مخاوف من فقدان الصين لعنصر الحيوية بسبب شيخوخة القوة العاملة، ما دفع المسؤولين لاعتبار زيادة المواليد “أولوية وطنية”، وإعلان علاوات مالية وتمديد إجازة الأمومة، لكن خبراء يرون أن هذه التدابير “جاءت متأخرة وقلة جدواها”.