أعلنت ميتا، الشركة الأم لفيسبوك وإنستغرام وواتساب، عن تعيين دينا باول ماكورميك في منصب رئيسة الشركة ونائبة رئيس مجلس الإدارة، في خطوة تاريخية. ويُعد منصب “رئيس الشركة” جديدًا في هيكل ميتا الإداري، لتصبح باول أول من يشغله، بينما يواصل مارك زوكربيرغ مهامه كرئيس تنفيذي ورئيس لمجلس الإدارة. وستنضم باول، العضوة السابقة في مجلس إدارة ميتا، إلى الفريق التنفيذي للمساهمة في توجيه استراتيجية الشركة، مع التركيز على توسيع الاستثمارات والشراكات الدولية، خاصة في مجال الذكاء الاصطناعي. وقد حظي التعيين بترحيب سياسي، حيث هنأ الرئيس ترامب باول، مشيدًا بخدمتها “بقوة وتميز” في إدارته. وأكد زوكربيرغ أن خبرة باول في التمويل العالمي وعلاقاتها الدولية ستساعد ميتا على التطور، مشيرًا إلى دورها في تعزيز الشراكات مع الحكومات لدعم استثمارات الذكاء الاصطناعي. وهنأها زوجها، السيناتور ديف ماكورميك، الفائز بعضوية مجلس الشيوخ عن ولاية بنسلفانيا. يذكر أن ميتا، ومقرها كاليفورنيا، تُعد من كبرى شركات الإنترنت والاتصالات الرقمية، وتضم تطبيقاتها نحو أربعة مليارات مستخدم نشط شهريًا. وفي عام 2024، بلغت إيراداتها 164.5 مليار دولار، ويعمل بها حوالي 74 ألف موظف. دينا باول، مصرية الأصل، وُلدت في القاهرة عام 1973، وهاجرت إلى الولايات المتحدة عام 1977. بدأت حياتها المهنية في السياسة، ثم انضمت إلى إدارة بوش، لتصبح أصغر مساعد رئاسي في البيت الأبيض. شغلت مناصب بارزة في وزارة الخارجية، قبل أن تنتقل إلى غولدمان ساكس، حيث تولت رئاسة قسم الاستثمار الاجتماعي. وفي إدارة ترامب، عُينت مستشارة للمبادرات والنمو الاقتصادي، ثم نائبة مستشار الأمن القومي. أثار تعيين باول تفاعلًا واسعًا، حيث عبّر البعض عن فخرهم بأصولها المصرية، بينما انتقد آخرون مسيرتها السياسية، وفقًا لتقرير محمود النجار من بي بي سي نيوز عربي – القاهرة.