نشرت مجلة “نيو أفريكان” في 19 ديسمبر قائمتها السنوية لأكثر 100 شخصية أفريقية مؤثرة. تسلط هذه القائمة الضوء على القادة والمبتكرين والمفكرين الذين تركوا بصمة في عام 2025 من خلال مساهماتهم الهامة على مستوى القارة الأفريقية والعالم. يقاس التأثير هنا بما يتجاوز المناصب الرسمية، ليشمل الأفراد الذين يغير عملهم قطاعات بأكملها، من التمويل إلى التكنولوجيا، مروراً بالثقافة والسياسة والنشاط الاجتماعي. تصنف القائمة هذه الشخصيات المئة في سبع فئات رئيسية، تمثل كل منها مجالاً استراتيجياً للتنمية الأفريقية: الأعمال والمالية (21 شخصية)، المبدعون (19 شخصية)، المفكرون وقادة الرأي (15 شخصية)، الخدمة العامة (15 شخصية)، الرياضة (13 شخصية)، الفاعلون في التغيير الاجتماعي (9 شخصيات)، والتكنولوجيا (8 شخصيات). من بين الاتجاهات البارزة في نسخة 2025 صعود قطاعي الأعمال والتكنولوجيا، مع تمثيل قوي لرؤساء الشركات والمستثمرين والمبتكرين في مجال الذكاء الاصطناعي. تجدر الإشارة إلى أن القائمة الرسمية تمثل 32 دولة أفريقية، بشخصيات من خلفيات اجتماعية واقتصادية متنوعة. وتتصدر نيجيريا القائمة بـ 21 شخصية، تليها جنوب أفريقيا (10)، وكينيا (7)، وغانا (7)، وتونس (5). يعكس هذا التنوع الجغرافي الديناميكيات الإقليمية في أفريقيا، حيث تظهر مراكز القيادة على محاور مختلفة، سواء كانت مراكز تكنولوجية في شرق أفريقيا، أو مراكز مالية في جنوب أفريقيا، أو مراكز ثقافية في غرب أفريقيا. وتبرز تونس بخمس شخصيات في القائمة، مما يضعها في المراكز الخمسة الأولى للدول الأكثر تمثيلاً: حازم بن قاسم، لطفي قروي، سامية غربي، مريم بن صالح، وفاضل كعبوب. يوضح وجودهم كيف تتبوأ تونس مكانة فاعلة في مجالات متنوعة، من التمويل العالمي إلى النشاط الاجتماعي والثقافة.