أعلن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن الجولة الأخيرة من المحادثات […]
أعلن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن الجولة الأخيرة من المحادثات الإيرانية الأمريكية أظهرت “مؤشرات مشجعة”، مع التأكيد على استعداد طهران لأي سيناريو. وأضاف بزشكيان في منشور على إكس أن إيران ملتزمة بالسلام والاستقرار الإقليمي، وأن المفاوضات شهدت تبادل مقترحات عملية، لكنها تواصل مراقبة تحركات الولايات المتحدة عن كثب واتخاذ الاستعدادات اللازمة. يأتي هذا التفاؤل الحذر رغم الحشد العسكري الأمريكي في الشرق الأوسط. وأعلن وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي عن جولة ثالثة من المحادثات النووية بين إيران والولايات المتحدة في جنيف، وسط مخاوف بشأن صراع عسكري محتمل. وأشار البوسعيدي، الوسيط في المحادثات غير المباشرة، إلى جهود إيجابية لإتمام الاتفاق. وذكرت رويترز أن إيران تقدم تنازلات بشأن برنامجها النووي مقابل رفع العقوبات والاعتراف بحقها في “التخصيب النووي السلمي”. ونقل موقع أكسيوس عن مسؤول أمريكي رفيع المستوى توقع إدارة ترامب استلام المقترح بحلول يوم الثلاثاء، مع اعتبار الجهود الدبلوماسية الحالية “الفرصة الأخيرة” لإيران قبل عملية عسكرية أمريكية إسرائيلية محتملة قد تستهدف المرشد الأعلى علي خامنئي. ويقول مستشارو ترامب إن الرئيس قد يأمر بشن ضربة في أي وقت، لكن فريقه ينصح بالصبر. من جانبه، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن التوصل لاتفاق مع واشنطن “ممكن”، وقد يكون أفضل من اتفاق 2015، مؤكداً أن النقاشات تتناول المسألة النووية فقط. وجدد عراقجي رفض طهران لأي عمل عسكري أمريكي، وكتب على إكس: “أتساءل لماذا لا نستسلم؟ لأننا إيرانيون”، رداً على تصريحات المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف حول سبب عدم “استسلام” إيران. وذكرت وسائل إعلام إيرانية ومواقع التواصل الاجتماعي أن طلبة نظموا احتجاجات في جامعات إيرانية لليوم الثاني على التوالي، مما أسفر عن اشتباكات، في أعقاب مظاهرات مناهضة للحكومة الشهر الماضي. وبث التلفزيون الإيراني مقاطع فيديو لأفراد “يتظاهرون بأنهم طلاب” يهاجمون طلاباً مؤيدين للحكومة، بينما أظهرت مقاطع فيديو نشرتها وكالة أنباء نشطاء حقوق الانسان (هرانا) احتجاجات في جامعات في مشهد. وأظهر مقطع فيديو متظاهرين في جامعة شريف للتكنولوجيا في طهران ينددون بالزعيم الأعلى ويدعون إلى تنصيب رضا بهلوي ملكاً. وفي سياق منفصل، أفادت صحيفة فايننشال تايمز بوجود اتفاقية بين إيران وروسيا تتضمن طلباً إيرانياً لأنظمة دفاع جوي روسية بقيمة 545 مليون دولار، بينما ذكرت نيويورك تايمز أن خامنئي أوكل مهاماً واسعة للمسؤول الأمني علي لاريجاني، في ظل تصاعد التوتر مع الولايات المتحدة واحتمالات المواجهة العسكرية، وكلفه بإدارة ملفات أساسية في الدولة ووضع خطط لإدارة شؤون البلاد في حال اندلاع حرب محتملة. وحذّر خامنئي من أن الأسلحة الإيرانية قادرة على إغراق السفن الحربية الأمريكية، وأن أي ضربة عسكرية على إيران قد تتصاعد إلى صراع إقليمي.














