عادت لعبة “روبلوكس” لتتصدر واجهة الجدل في الأوساط المصرية وعلى منصات التواصل، وذلك بعد قرار المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام بحجبها. القرار أطلق موجة من التفاعلات المتباينة، حيث أيده أغلب المعلقين، بينما رفضه آخرون، معتبرين أن الحجب ليس الحل الأمثل في ظل وجود بدائل إلكترونية مماثلة. ويتزامن هذا القرار مع اتجاه عام نحو تقييد استخدام الأطفال دون سن السادسة عشرة لوسائل التواصل، بالإضافة إلى نقاشات حول حجب موقعين معروفين بتهمة “الترويج للمساكنة ومحتوى يتعارض مع القيم الدينية والمجتمعية”، وفقًا لتقارير إعلامية محلية. وجاء الإعلان عن الحجب بالتزامن مع عرض مسلسل “لعبة بجد وقلبت بجد”، الذي يركز على الآثار السلبية للألعاب الإلكترونية على الشباب وعائلاتهم.