في عام 2011، صرح جيفري إبستين لصحيفة نيويورك بوست قائلاً: […]
في عام 2011، صرح جيفري إبستين لصحيفة نيويورك بوست قائلاً: “أنا لستُ مفترساً جنسياً، بل مُدان في اعتداءات جنسية، كالفرق بين قاتل وسارق كعكة”. وتوفي إبستين في زنزانته بنيويورك في أغسطس 2019، منتظراً محاكمته بتهم الاتجار الجنسي، بعد إدانته باستدراج قاصر للدعارة وإدراجه كمجرم جنسي. ووجهت إليه تهمة إدارة “شبكة واسعة” تستغل قاصرات، لكنه دفع ببراءته. وفي نوفمبر 2025، وافق الكونغرس الأمريكي على قانون شفافية ملفات إبستين، ووقعه ترامب، ملزماً وزارة العدل بنشر ملفات التحقيقات الجنائية قبل ديسمبر 2025، لتفرج الوزارة عن أكثر من ثلاثة ملايين وثيقة في يناير. وظهر إبستين في مقطع قائلاً: “لدي مرآة جيدة” رداً على سؤال حول كونه الشيطان، لكن لم يُعرف من المحاور أو سبب التصوير. ولا يزال مصير القضية غير واضح، رغم تصريح نائب المدعي العام بأن إصدار الوثائق يمثل “نهاية عملية شاملة”، بينما يرى ناشطون أن الوزارة حجبت وثائق دون مبرر. وكشفت الوثائق جوانب من حياة إبستين ودائرته الرفيعة المستوى. وُلد إبستين في نيويورك، وعمل مدرساً للرياضيات والفيزياء، ثم دخل وول ستريت وأسس شركته الخاصة، وأدار أصولاً بمليار دولار، وأنفق أموالاً طائلة واختلط بالمشاهير والسياسيين. ووصفه ترامب عام 2002 بأنه “رجل رائع”، لكنه نفى لاحقاً ارتكاب أي مخالفات تتعلق به، قائلاً إنه طرده من ناديه لسوء سلوكه. وإلى جانب ترامب، عرف إبستين بصداقاته مع شخصيات بارزة، مثل كلينتون وسبيسي. وفي عام 2003، تبرع بمبلغ 30 مليون دولار لجامعة هارفارد. وكان إبستين صديقاً للسياسي البريطاني بيتر ماندلسون، الذي استقال من منصبه كسفير للمملكة المتحدة لدى واشنطن في عام 2025 بسبب هذه الصداقة. وواجه ماندلسون اتهامات بإطلاع إبستين على معلومات حساسة عندما كان وزيراً للتجارة في المملكة المتحدة عام 2009. ورغم صداقاته، كان إبستين حريصاً على خصوصيته، وواعد نساءً مثل إيفا أندرسون دوبين وغيلين ماكسويل، لكنه لم يتزوج قط. ووصفت روزا مونكتون إبستين بأنه “غامض للغاية” و”أشبه بجبل جليد كلاسيكي”. وفي عام 2008، توصل الادعاء إلى صفقة مع إبستين، وحُكم عليه بالسجن 18 شهراً، مع السماح له بالخروج للعمل في مكتبه لمدة 12 ساعة يومياً، ستة أيام في الأسبوع. واستقال ألكسندر أكوستا في يوليو 2019، على خلفية تلك الفضيحة. ومنذ 2008، أُدرج اسم إبستين في سجل مرتكبي الجرائم الجنسية في نيويورك ضمن الفئة الثالثة. وفي ديسمبر 2010، التُقطت صورة للأمير أندرو برفقة إبستين، مما أثار جدلاً واسعاً. وفي عام 2025، جُرد أندرو من ألقابه الملكية. واتهمت فيرجينيا روبرتس الأمير أندرو بأنه أجبرها على ممارسة الجنس معه عندما كانت في الـ 17 من عمرها. وفي في 2022، دفع أندرو ملايين الدولارات لتسوية دعوى قضائية رفعتها فيرجينيا جوفري تتهمه فيها بالاعتداء الجنسي عليها. وأعلنت مؤسسة سارة فيرغسون الخيرية أنها ستغلق بعد ظهور رسائل بريد إلكتروني تُظهر أنها كانت على تواصل مع إبستين أثناء وجوده في السجن. واعتقل إبستين في نيويورك في يوليو 2019، ونفى ارتكاب أي مخالفة، ودفع ببراءته من الاتهامات الموجهة إليه. وبعد أن رفضت المحكمة منحه الإفراج بكفالة، احتجز في مركز الاحتجاز الفيدرالي في مانهاتن. ونُقل إلى المستشفى لفترة وجيزة في نفس الشهر بسبب إصابات في رقبته. وفي آخر مثول له أمام المحكمة في 31 يوليو 20219، تبين أنه سيقضي عاماً في السجن، وأن محاكمته لن تبدأ قبل صيف 2020 على أقرب تقدير. وبعد وفاة إبستين، اعتُقلت غيلين ماكسويل في يوليو 2020، وأدانتها هيئة محلفين في مدينة نيويورك، في ديسمبر 2021، بخمس تهم من أصل ست تهم، من بينها الاتجار الجنسي بقاصر. وحُكم عليها بالسجن 20 سنة. وقالت ماكسويل: “أكبر ندم في حياتي هو أنني التقيت جيفري إبستين”. ورفضت المحكمة العليا الأمريكية الطعن في نهاية المطاف.












