أثار قرار الحكم بعدم احتساب ركلة جزاء لتنزانيا أمام المغرب جدلاً واسعاً على منصات التواصل، حيث طالب لاعبو تنزانيا بالرجوع لتقنية الفيديو “الفار” في الدقائق الأخيرة من المباراة. وتمحور الجدل حول عدم احتساب ركلة جزاء بعد سقوط إيدي سليماني إثر احتكاك مع آدم ماسينا في الدقيقة الرابعة من الوقت بدل الضائع. ورغم الاعتراضات، استمر اللعب دون مراجعة “الفار”، مما أثار نقاشاً تحكيمياً حاداً بين مؤيد ومعارض للقرار. عبّر مغردون عن استغرابهم لعدم استخدام “الفار” لوجود شد ودفع على اللاعب التنزاني، بينما رأى آخرون أن الاحتكاك لا يستدعي التدخل، متسائلين عن معايير الاحتساب. واعتبر البعض أن غياب “الفار” حرم تنزانيا من حق مشروع، بينما رأى آخرون أن الإعادة تظهر عدم وجود مخالفة، وأن اللاعب التنزاني سقط قبل تدخل المدافع. وذهب البعض إلى أن اللاعب تعمد السقوط، مؤيدين قرار الحكم، فيما أشار آخرون إلى أن زاوية الإعادة تؤكد غياب أي تدخل غير مشروع، وأن الاحتكاك كان عادياً. وشدد البعض على أن الاعتماد المفرط على “الفار” ليس ضرورياً في كل لقطة جدلية، مؤكدين ثقة الحكم في قراره.