تُوّجت العاصمة السعودية الرياض بشهادة “المدينة النشطة عالميًا”، لتصبح بذلك المدينة الأولى في منطقة الشرق الأوسط التي تحظى بهذا الاعتراف الدولي. ويعزى هذا الإنجاز إلى ثلاثة محاور أساسية، وفقًا لما أعلنته الهيئة الملكية لمدينة الرياض، وهي: دعم أنماط الحياة الصحية، وتعزيز النشاط البدني، وتحسين الرفاهية المجتمعية. وتمنح “مبادرة المدن النشطة”، التي أطلقها الاتحاد الدولي للرياضة للجميع ومنظمة إفاليو بدعم من اللجنة الأولمبية الدولية، هذه الشهادة للمدن التي تلتزم بتطبيق معايير وأنظمة محددة، بهدف تشجيع الأنشطة البدنية وتعزيز الحياة الصحية والنشطة لجميع فئات المجتمع. ويأتي تصنيف الرياض كمدينة نشطة عالميًا نتيجة لعدة عوامل، من بينها التطور الكبير في البنية التحتية الذي شهد نموًا بنسبة 100% خلال السنوات الخمس الأخيرة، بالإضافة إلى ارتفاع حجم المعاملات السكنية وتحفيز الاستثمارات الأجنبية المباشرة من خلال البرنامج السعودي لجذب المقرات الإقليمية للشركات العالمية. وتعتبر الرياض محركًا رئيسيًا للاقتصاد الوطني، حيث تساهم بنحو 47% من الناتج المحلي غير النفطي وغير الحكومي، وتضم مقرات الجهات الحكومية وقطاعات الخدمات الرئيسية، وتتميز بشبكة نقل متطورة ومنظومة اتصال عالمية متكاملة، وتشهد نموًا ملحوظًا في مشروعاتها الكبرى مثل القدية والدرعية وحديقة الملك سلمان والمسار الرياضي.