أصدر المجلس الوطني لعمادة الأطباء في تونس بيانا يهدف إلى تنظيم مشاركة الأطباء في البرامج الإعلامية ونشر المحتويات الطبية على شبكات التواصل الاجتماعي بشكل صارم. يأتي هذا القرار عقب بث برنامج تلفزيوني مساء الأحد الماضي حول مهنة الطب النفسي، اعتبره المجلس الوطني لعمادة الأطباء بأنه يقدم جوانب “تطفلية” ومخالفة للأخلاقيات وآداب المهنة الطبية. وفي رسالتها، ذكرت رئيسة المجلس الوطني لعمادة الأطباء، ريم غشام عطية، أن “أي مشاركة في وسائل الإعلام (تلفزيون، إذاعة، صحافة) أو نشر محتويات سمعية بصرية طبية على شبكات التواصل الاجتماعي يجب أن يخضع بالضرورة لطلب ترخيص مسبق من المجلس الجهوي لعمادة الأطباء”. تم إنشاء فضاء مخصص لهذه الطلبات على فضاء الطبيب عبر الإنترنت، من أجل تركيز وفحص المحتويات قبل نشرها. وتنص الإجراءات على أن أي طلب يخضع للفحص والموافقة المسبقة من قبل المجلس. وفي حالة الموافقة، يجب على الطبيب ذكر التأشيرة الصادرة عن المجلس الجهوي عند نشر المحتوى. ويؤكد البيان أن أي إخلال بهذه القواعد، سواء كان ذلك بسبب عدم وجود ترخيص أو إغفال ذكر التأشيرة، يعرض الممارس لعقوبات تأديبية. وتهدف هذه الإجراءات إلى “ضمان الأخلاق المهنية وكرامة المهنة وثقة الجمهور”، كما أوضحت رئيسة المجلس الوطني لعمادة الأطباء.