أوصت شرطة الاحتلال الإسرائيلي بتقييد وصول المصلين من سكان الضفة الغربية إلى القدس والمسجد الأقصى خلال شهر رمضان القادم، وذلك خلال نقاش للجنة الأمن الوطني البرلمانية الإسرائيلية حول استعدادات الشرطة للشهر الفضيل، وفق بيان للكنيست. وأكد رئيس قسم العمليات في شرطة الاحتلال بالقدس، عيدو كاتسير، أن “الصرامة أساس عملهم” وأنهم ينعمون بـ”سلام نسبي” في القدس بفضل “ردع قوي وعمل مكثف”، مشيراً إلى “مراحل استباقية من الاستعدادات والأنشطة” واعتقالات للتعامل مع “المحرضين”. وأضاف أن توصياتهم تتضمن “تقييد دخول سكان يهودا والسامرة (الضفة الغربية) كمياً ومن ناحية الأجيال”، معتبراً ذلك “حجر الأساس في التوازن بين حرية ممارسة الشعائر والحفاظ على الأمن”. وتأتي هذه التوصيات في ظل استمرار اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى، وتضييق سلطات الاحتلال على الفلسطينيين، حيث تفرض حصاراً مشدداً على شرقي القدس وتمنع مئات الآلاف من سكان الضفة الغربية من الوصول إلى المدينة والصلاة في الأقصى، مع مضاعفة الإجراءات منذ 7 أكتوبر. ويحتاج الفلسطينيون من الضفة إلى تصاريح خاصة لدخول القدس عبر حواجز عسكرية، ولا تسمح سلطات الاحتلال إلا لأعداد قليلة بالوصول إلى الأقصى خلال رمضان بشروط معقدة، مع تقليل الأعداد في العامين الأخيرين بالتزامن مع حرب غزة. وكانت صحيفة هآرتس قد أفادت بتولي أفشالوم بيليد قيادة شرطة الاحتلال بالقدس رسمياً، بعد جهود من وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير لإزاحة القائد السابق أمير أرزاني.