لليوم الثالث على التوالي، يواصل الجيش الإسرائيلي عمليته العسكرية في مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية، حيث تشمل العملية إجراءات مشددة، بما في ذلك إغلاق أحياء كاملة ومنع التجول، وفقًا لمصادر فلسطينية، مما أدى إلى شلل شبه تام في الحياة اليومية لنحو 40 ألف شخص، وعزل أحياء عبر سواتر ترابية ومكعبات إسمنتية، بالإضافة إلى مداهمات وتفتيشات للمنازل والمحال التجارية. وأفاد الهلال الأحمر الفلسطيني بتعامل طواقمه مع إصابتين لشابين نتيجة اعتداء الجيش الإسرائيلي عليهما بالضرب المبرح الليلة الماضية في منطقة جبل جوهر بالخليل. وأعلنت بلدية الخليل أن القوات الإسرائيلية حولت منزلًا في المنطقة الجنوبية إلى ثكنة عسكرية وهدمت آخر بدعوى البناء غير المرخص. وأعلنت مديرية التربية والتعليم في الخليل تعليق الدوام في 18 مدرسة حكومية و8 خاصة و3 رياض أطفال بسبب الإغلاق الشامل المفروض على المنطقة الجنوبية منذ بدء العملية، حيث بلغت نسبة غياب الطلاب 22.7% وتعذر وصول 8% من المعلمين. ويقول الجيش الإسرائيلي إن العملية تستهدف “إحباط البنى التحتية المسلحة ومصادرة وسائل قتالية غير قانونية وتعزيز الأمن”. وفي سياق متصل، اعتقل الجيش الإسرائيلي صحفياً في “تلفزيون فلسطين” يُدعى علي دار علي، بعد استدعائه للتحقيق، وكان قد اعتُقل في سبتمبر/أيلول 2024 وأُفرج عنه بعد أكثر من شهر.