في تطورات متسارعة، أعلنت إيران أن تل أبيب ستكون ضمن بنك أهدافها في حال تعرضها لأي هجوم، بينما أثارت واشنطن تساؤلات حول مصير النظام الإيراني في حال سقوط المرشد. وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، صرح بأن الحكومة الإيرانية ربما تكون “أضعف من أي وقت مضى”، وأن اقتصادها “يواجه حالة انهيار”، متوقعاً عودة الاحتجاجات. وأضاف روبيو: “لا أحد يعلم” من سيتولى السلطة إذا تم عزل المرشد الأعلى، مشيراً إلى أن الأمر سيكون “أكثر تعقيداً” من فنزويلا. وسط ذلك، تتصاعد التوترات مع حشد عسكري أمريكي، حيث أرسل الرئيس ترامب أسطولاً بحرياً كبيراً بقيادة حاملة الطائرات أبراهام لينكولن إلى الشرق الأوسط، وارتفع عدد القطع البحرية الأمريكية إلى 10. من جهته، حذر علي شمخاني، مستشار المرشد الأعلى، من أن أي تحرك عسكري أمريكي سيُعد “إعلان حرب”، بينما أكد المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني، علي محمد نائيني، أن إيران جاهزة لـ”جميع سيناريوهات العدو”. في المقابل، وصف رئيس أركان الجيش الإيراني، حبيب الله سياري، الجيش بأنه مستعد “لأي تهديد”، وحذر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي من رد فوري وقوي على أي عملية عسكرية أميركية. وعلى صعيد آخر، قال المستشار الألماني، فريدريش ميرتس، إن “أيام الجمهورية الإسلامية معدودة”، بينما نشر سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة، داني دانون، أن الحوثيين “لا يقاتلون من أجل الأرض”، محملاً “نظام الملالي” مسؤولية تمويل “الإرهاب”. في سياق متصل، أعلنت فرنسا تأييدها إدراج الحرس الثوري الإيراني على قائمة الاتحاد الأوروبي “للمنظمات الإرهابية”، وسط توقعات بإقرار عقوبات جديدة على إيران.