عززت قوات درع الوطن تواجدها في عدن بدفعة جديدة من التعزيزات، مؤكدة دعمها للأمن تزامناً مع الترتيبات الجارية لتشكيل الحكومة الجديدة بقيادة شائع الزنداني عقب استقالة سالم بن بريك. ونشرت القوات لقطات لوصول وحدات عسكرية، مشيرة إلى أنها تهدف إلى تعزيز الاستقرار ودعم جهود المجلس الرئاسي والحكومة في ترسيخ مؤسسات الدولة وحماية المواطنين. ويأتي ذلك ضمن خطط انتشار منظمة ومستمرة، كما وصل اللواء فلاح الشهراني، مستشار قائد القوات المشتركة، إلى عدن في إطار الترتيبات الأمنية والعسكرية للمرحلة المقبلة، وعقد اجتماعاً مع قادة عسكريين لمناقشة إعادة ترتيب المشهدين الأمني والعسكري. وتكثفت الاجتماعات العسكرية في عدن، بالتزامن مع إعلان رشاد العليمي عن تشكيل لجنة عسكرية عليا بقيادة التحالف لتجهيز وقيادة القوات، وذلك استعداداً للمرحلة القادمة في حال رفض ما وصفها بالمليشيات للحلول السلمية. وتأتي هذه التحركات بعد سيطرة القوات الحكومية على عدن والمحافظات الجنوبية والشرقية، بعد أن كانت تحت سيطرة المجلس الانتقالي الجنوبي الذي كان يسيطر على حضرموت والمهرة.