في خضم تصاعد التوترات الإقليمية، عززت البحرية الأمريكية وجودها في الشرق الأوسط، بينما أعلنت إيران عن إضافة “ألف طائرة مسيرة استراتيجية” إلى ترسانتها العسكرية. وأكد وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث استعداد الجيش لتنفيذ أي توجيهات رئاسية بشأن إيران، بهدف منعها من السعي لامتلاك أسلحة نووية، وفقاً لرويترز. وأعلنت البحرية الأمريكية عن إرسال سفينة حربية إضافية إلى المنطقة، بالتزامن مع حشد عسكري كبير. وأفاد مسؤول بأن المدمرة “يو إس إس ديلبرت دي بلاك” دخلت المنطقة، ليرتفع عدد المدمرات الأمريكية إلى ست، بالإضافة إلى حاملة طائرات وثلاث سفن حربية ساحلية أخرى. وذكرت واشنطن بوست أن حاملة الطائرات أبراهام لنكولن وثلاث سفن حربية مرافقة وصلت إلى بحر العرب الشمالي. وفي سياق منفصل، أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية عن خطوات لإلغاء امتيازات كبار المسؤولين الإيرانيين وأسرهم في الولايات المتحدة. في غضون ذلك، تستعد القوات البحرية الإيرانية لإجراء تدريبات عسكرية بالذخيرة الحية في مضيق هرمز، الذي يُعد ممرًا حيويًا لتصدير النفط. وحذر الجيش الإيراني من رد فوري وحاسم في حال تعرضه للهجوم، مشيراً إلى أن القواعد الأمريكية في المنطقة في مرمى الصواريخ الإيرانية. وأكد مسؤول إيراني أن حاملات الطائرات الأمريكية “عرضة للصواريخ والأسلحة فرط الصوتية”. في المقابل، أكد الرئيس الإيراني التزام بلاده بالحوار والدبلوماسية، مع التشديد على حقها في الدفاع عن نفسها. وأعربت تركيا عن استعدادها للمساهمة في حل التوترات عبر الحوار، محذرة من مخاطر أي تدخل عسكري ضد إيران. كما أعرب مسؤول خليجي عن مخاوف من ضربة أمريكية محتملة لإيران، محذراً من أنها قد تُدخل المنطقة في حالة من الفوضى. وقد ارتفعت أسعار النفط بأكثر من خمسة في المئة، مسجلة مستويات قياسية منذ أغسطس 2025.