في خضم تصاعد التوترات الإقليمية، عززت البحرية الأمريكية وجودها في الشرق الأوسط، بينما أعلنت إيران عن إدخال “ألف طائرة مسيرة استراتيجية” إلى الخدمة العسكرية. وأكد وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث استعداد الجيش لتنفيذ توجيهات الرئيس ترامب بشأن منع إيران من امتلاك أسلحة نووية، وفق رويترز. وأعلنت البحرية إرسال سفينة حربية إضافية إلى المنطقة، حيث دخلت المدمرة “يو إس إس ديلبرت دي بلاك” خلال الـ 48 ساعة الماضية، ليرتفع عدد المدمرات إلى ست، إضافة إلى حاملة طائرات وثلاث سفن حربية ساحلية. ووفقًا لـ “واشنطن بوست”، وصلت حاملة الطائرات أبراهام لنكولن وثلاث سفن حربية مرافقة إلى بحر العرب الشمالي. وفي سياق منفصل، أعلنت الخارجية الأمريكية عن خطوات لإلغاء امتيازات كبار المسؤولين الإيرانيين وأسرهم في الولايات المتحدة. وفي ظل هذا التصعيد، ستنفذ البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني تدريبات عسكرية بالذخيرة الحية في مضيق هرمز. وهدد الجيش الإيراني برد فوري وحاسم في حال مهاجمتها، مؤكداً أن القواعد الأمريكية في مرمى صواريخه، وأن حاملات الطائرات الأمريكية عرضة للصواريخ والأسلحة فرط الصوتية الإيرانية. وأكد الرئيس الإيراني التزام بلاده بالحوار والدبلوماسية، لكنه شدد على الدفاع عن النفس في حال تعرضها لتهديد. وأعربت تركيا عن استعدادها للمساهمة في حل التوترات عبر الحوار، بينما حذر مسؤول خليجي من مخاطر ضربة أمريكية محتملة لإيران. وارتفعت أسعار النفط بأكثر من خمسة في المئة، مسجلة مستويات قياسية.