انتشر على نطاق واسع في مواقع التواصل الاجتماعي وسم “مريم” كبديل غير مباشر للإشارة إلى الدورة الشهرية، وذلك تفادياً للتصريح المباشر. وقد لاقى هذا المصطلح استحساناً لدى شريحة واسعة من المستخدمين، معتبرين إياه أسلوباً فكاهياً أو تلطيفياً للتعبير عن موضوع يعتبره البعض في المجتمعات أمراً حساساً أو محرجاً. ومع ذلك، أثار هذا الاستخدام استياء العديد من الأشخاص الذين اعتبروه إهانة للفتيات والنساء، فضلاً عن كونه إساءة لاسم مريم، بينما رأى فريق آخر أنه شجع بعض الذكور على الخوض في الموضوع بأسلوب ساخر.