أفاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه أُبلغ بـ”توقف الإعدامات في […]
أفاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه أُبلغ بـ”توقف الإعدامات في إيران”، وسط تقارير حقوقية عن قمع عنيف للمحتجين المناوئين للحكومة. وأشار ترامب إلى تقديم المساعدة للشعب الإيراني في مواجهة القمع، الذي أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 3428 شخصاً وفقاً لجماعات حقوقية. وأوضح ترامب أنه أُبلغ من “مصدر ثقة” بأن “القتل يتوقف في إيران… وما من إعدامات مخططة”، دون تفاصيل إضافية. ورداً على سؤال حول العمل العسكري الأمريكي، قال ترامب “سنراقب الوضع”. وأكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أنه لن يتم تنفيذ “إعدامات شنقاً لا اليوم ولا غداً”. وأشار عراقجي إلى أن “10 أيام من التظاهرات السلمية أعقبتها ثلاثة أيام من العنف دبرته إسرائيل”، مشدداً على أن “الهدوء قد عاد”. وأضاف “أنا واثق من أنه ليس هناك مخططات لتنفيذ إعدامات شنقاً”. وأكد وزير العدل الإيراني أن أي شخص أوقف في الشوارع بعد السابع من يناير/كانون الثاني “كان بالتأكيد مجرماً”. وأفادت منظمة هنكاو بتعليق إعدام رجل أوقف خلال الاحتجاجات، بعد تحذيرات من منظمات غير حكومية وواشنطن. ويجتمع مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة “لتقديم إحاطة حول الوضع في إيران”، بطلب من الولايات المتحدة. وحذّرت إيران الولايات المتحدة من أنها قادرة على الرد على أي هجوم، فيما أفادت مصادر بسحب واشنطن أفراداً من قاعدة العديد في قطر. وتقول منظمات حقوقية إن السلطات الإيرانية تمارس أشد حملة قمع منذ سنوات للاحتجاجات. وتعهّد رئيس السلطة القضائية بمحاكمات “سريعة وعلنية”. وتجمّعت حشود في طهران في تشييع عناصر من قوّات الأمن قتلوا خلال التظاهرات. وفي الأثناء، أفاد مصدران دبلوماسيان بمغادرة بعض الأفراد قاعدة العديد العسكرية الأمريكية في قطر بسبب “التوترات الإقليمية”. وذكّر علي شمخاني الرئيس الأمريكي بـ”تدمير قاعدة العديد الأمريكية بصواريخ إيرانية”. وطلبت السفارة الأمريكية في السعودية من موظفيها توخي الحذر. وأكد قائد الحرس الثوري الإيراني أن الحرس في “أقصى درجات الاستعداد للرد بحزم”. ودعت وزارة الخارجية الهندية مواطنيها الموجودين في إيران إلى مغادرتها. وقال رئيس السلطة القضائية “إذا قام أحد بحرق شخص أو قطع رأسه… علينا أن نقوم بعملنا بسرعة”. وأفادت منظمة نتبلوكس بأن شبكة الإنترنت لا تزال مقطوعة في إيران منذ 132 ساعة. ونُشرت مقاطع فيديو تظهر أكياس جثث في مشرحة كهريزك. وقال معهد دراسة الحرب إن السلطات تستخدم “مستوى غير مسبوق من البطش لقمع الاحتجاجات”. وصرح مسؤول إيراني بأنه لم تكن هناك “أعمال شغب” جديدة منذ الاثنين. وأعلنت جهات قضائية إيرانية أنه سيتم توجيه اتهامات خطيرة لبعض المعتقلين. وذكرت وسائل الإعلام الرسمية أن المئات قد أوقفوا. وطلبت منظمة العفو الدولية من إيران “الوقف الفوري لكلّ عمليّات الإعدام”. وقالت منظمة “حقوق الإنسان في إيران” إن “3428 شخصاً على الأقل قتلوا خلال الاحتجاجات”. وفي مراسم الجنازة الرسمية في طهران، لوّح آلاف الأشخاص بأعلام الجمهورية الإسلامية.













