أثارت رحلة منتخب إيران للسيدات إلى أستراليا جدلاً واسعاً، محولةً حدثاً رياضياً إلى أزمة دبلوماسية شغلت الرأي العام العالمي. فبعد اتهامهن بـ”الخيانة في زمن الحرب” بسبب عدم ترديد النشيد الوطني، تعالت الأصوات الدولية المطالبة بحمايتهن، حيث ناشد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتوفير الحماية لهن، واصفاً إعادتهن بـ”الخطأ الإنساني الفادح” ومبدياً استعداد واشنطن لاستقبالهن. كما نشر حساب رضا بهلوي، نجل شاه إيران، أخباراً تفيد بنجاح خمس لاعبات في مغادرة المعسكر وتقديم طلب لجوء بشكل رسمي.