أثنى الرئيس الأميركي دونالد ترامب على “اللمسة الرائعة” التي قامت بها زعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا ماتشادو، والتي تجسدت في إهدائه ميدالية جائزة نوبل للسلام خلال لقائهما في البيت الأبيض. وعبر ترامب عبر منصته “تروث سوشيال” عن امتنانه لهذه الهدية التي اعتبرها “تعكس الاحترام المتبادل”. وجاءت هذه المبادرة بعد رفض ترامب فكرة تنصيب ماتشادو زعيمة لفنزويلا بدلا من الرئيس المعتقل نيكولاس مادورو، علما بأنه سبق أن دعم حملة حصولها على الجائزة. ورغم أن ماتشادو أهدت ترامب الميدالية الذهبية، إلا أن معهد نوبل النرويجي أكد أن الجائزة لا يمكن التنازل عنها. والتقى الاثنان على مأدبة غداء استمرت قرابة الساعة، ثم اجتمعت ماتشادو بأكثر من 12 عضوا في مجلس الشيوخ. وشبهت ماتشادو ترامب بالضابط الفرنسي لافاييت، مشيرة إلى أن شعب بوليفار يعيد إلى وريث واشنطن ميدالية نوبل للسلام تقديرا لالتزامه بحريتهم. وأكدت أنها أخبرت ترامب برغبة الفنزويليين في العيش بحرية وكرامة وعدالة. من جهتها، صرحت المتحدثة باسم البيت الأبيض بأن ترامب يتمسك بتقييمه بأن ماتشادو لا تحظى بالدعم الكافي لقيادة البلاد، في حين تتنافس ماتشادو على كسب تأييد ترامب. وكانت المحكمة العليا الفنزويلية قد منعت ماتشادو من الترشح للانتخابات الرئاسية عام 2024. وأجرى ترامب مكالمة مع الرئيسة الفنزويلية بالوكالة، وأشارت رودريغيز إلى “إصلاح جزئي” لقانون النفط، ودعت إلى انتهاج الدبلوماسية مع الولايات المتحدة.