أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن أسطولاً أمريكياً آخر يتجه نحو إيران، معرباً عن أمله في التوصل إلى اتفاق مع طهران، بينما أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في اتصال مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان أن التهديدات الأمريكية تقوض استقرار المنطقة، وذلك بعد تلويح ترامب بالتدخل عسكرياً. وأشار بزشكيان إلى ترحيب إيران بأي مسار يؤدي إلى السلام والاستقرار، فيما شدد ابن سلمان على بذل الجهود لإرساء الاستقرار الإقليمي، مؤكداً أن أي اعتداء على إيران أمر غير مقبول، وأن المملكة لن تسمح باستخدام أراضيها في أعمال عسكرية ضدها. وذكرت نيويورك تايمز أن ترامب تلقى تقارير استخباراتية تشير إلى تراجع موقف الحكومة الإيرانية، بينما قال السيناتور ليندسي غراهام إنه ناقش وضع إيران مع ترامب، مشيراً إلى أن الهدف هو “إنهاء النظام”. وأعلنت طهران عن وجود قناة اتصال مفتوحة بين مسؤولين إيرانيين وأمريكيين، في حين تشترط واشنطن للتفاوض التزام طهران بالتخلص من اليورانيوم المخصب، والحد من الصواريخ، ووقف دعم القوى التي تعتبرها وكلاء لها. وأكد قائد القوات البرية الإيرانية أن دعم الشعب وقوة القوات المسلحة هما سبب هزيمة العدو، بينما أعلن مسؤول في حرس الثورة أن إيران تتلقى معطيات من مضيق هرمز وأن أمن المنطقة يعتمد على قرارات طهران، مؤكداً جاهزية إيران لمواجهة العدو. وأعلنت القوات الجوية الأمريكية عن إطلاق تمرين جاهزية يهدف إلى إظهار قدرتها على نشر القوة الجوية القتالية، فيما يتوقع أن يفرض الاتحاد الأوروبي عقوبات على أفراد وكيانات إيرانية بموجب قواعد حقوق الإنسان. وفي شهادات للمتظاهرين في طهران، أكد شباب إيرانيون مقتل أشخاص في الاحتجاجات واستخدام قوات الأمن العنف والرصاص ضد المتظاهرين.