في خضم تحركات عسكرية أوروبية بالمنطقة، حذّر ترامب إيران مطالباً إياها بالتفاوض على “اتفاق عادل”، حيث يدرس اللجوء إلى خيارات عسكرية، بينما أفادت رويترز بأن التخطيط العسكري الأمريكي لإيران وصل لمرحلة متقدمة، يشمل استهداف شخصيات أو تغيير القيادة. وكان ترامب قد منح طهران مهلة للتوصل لاتفاق، محذراً من “عواقب وخيمة”، وسط حشد عسكري أمريكي أثار مخاوف من حرب أوسع. وعراقجي أشار إلى إمكانية جاهزية مسودة مقترحة إيرانية قريباً، مع إمكانية محادثات إيرانية أمريكية إضافية، محذراً من أن أي عمل عسكري سيعقد التوصل لاتفاق. وأوضح أن الجانبين توصلا لتفاهم حول “المرتكزات الأساسية” في جنيف، لكن الاتفاق ليس وشيكاً. وغروسي أكد استمرار المشاورات بشأن إيران، مشيراً إلى أن آخر زيارة للمفتشين كانت قبل هجمات حزيران الماضي، مؤكداً على ضرورة اتفاق شامل. والأمم المتحدة أكدت استمرار المحادثات، معربة عن قلقها إزاء تزايد الوجود العسكري. وفي رسالة للأمم المتحدة، حذرت إيران من أنها سترد على أي “عدوان عسكري”، معتبرةً جميع الأصول التابعة لـ”القوة المعادية” أهدافاً مشروعة. وشوهدت حاملة الطائرات “جيرالد فورد” تدخل المتوسط، بينما يدرس ترامب ضربة محدودة لإيران إذا لم يتم التوصل لاتفاق. والنرويج ستنقل بعض جنودها من الشرق الأوسط بسبب الوضع الأمني، وألمانيا نقلت عناصرها مؤقتاً من أربيل، فيما دعا رئيس الوزراء البولندي مواطنيه إلى مغادرة إيران فوراً.