في خضم تحركات عسكرية أوروبية بالمنطقة، حذّر الرئيس ترامب إيران مطالباً إياها بالتفاوض على “اتفاق عادل”، فيما يدرس خيارات عسكرية. وكشفت مصادر أمريكية عن خطط عسكرية متقدمة تجاه إيران، تشمل استهداف شخصيات وتغيير القيادة، في حال صدور توجيهات من ترامب. وكان ترامب قد منح طهران مهلة للتوصل إلى اتفاق، محذراً من “عواقب وخيمة”. من جهته، أشار وزير الخارجية الإيراني إلى قرب الانتهاء من مسودة مقترحات إيرانية، مع إمكانية إجراء محادثات أمريكية إيرانية قريباً، محذراً من أن أي عمل عسكري سيعقد التوصل لاتفاق. وأكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية استمرار المشاورات بشأن إيران، مشددة على ضرورة التوصل إلى صيغة شاملة. وأعلنت الأمم المتحدة استمرار المحادثات بين إيران والولايات المتحدة، معربة عن قلقها إزاء تزايد الوجود العسكري. وفي رسالة للأمم المتحدة، حذرت إيران من أنها سترد على أي “عدوان عسكري”. وفي سياق متصل، شوهدت حاملة الطائرات الأمريكية “جيرالد فورد” تدخل البحر الأبيض المتوسط، فيما أعلن ترامب أنه “يدرس” توجيه ضربة محدودة لإيران. وأعلنت النرويج نقل بعض جنودها من الشرق الأوسط بسبب الوضع الأمني، فيما نقلت ألمانيا عناصرها من أربيل. ودعا رئيس الوزراء البولندي مواطنيه إلى مغادرة إيران فوراً.