في خضم التوترات المتصاعدة، صرح الرئيس ترامب عن إمكانية التوصل إلى اتفاق مع إيران، بالتزامن مع وصول حاملة الطائرات لينكولن إلى الشرق الأوسط، واصفاً الوضع بأنه “متقلب” ومشيراً إلى إرسال “أسطول ضخم” إلى المنطقة، معتقداً أن طهران تسعى إلى صفقة. وأكد ترامب أنه لم يحسم الخيارات المقدمة من فريق الأمن القومي، لكنه شدد على أن الدبلوماسية لا تزال خياراً مطروحاً، وأن الإيرانيين أبدوا رغبتهم في الحوار. وفي المقابل، قللت وسائل إعلام إيرانية من أهمية الوجود الأمريكي، مؤكدة أن حاملات الطائرات ليست رادعاً، بل ستكون أهدافاً في حال التصعيد، وأن إيران تراقب التحركات وتتخذ قراراتها بناءً على تقييم التهديدات. من جهته، أكد حزب الله أنه معني بمواجهة التهديدات الأمريكية لإيران، بينما أعلنت الإمارات التزامها بعدم السماح باستخدام أراضيها في أي أعمال عدائية ضد إيران، مجددة تأكيدها على الحوار وخفض التصعيد.