أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن أسطولاً أمريكياً آخر يتجه نحو إيران، معرباً عن أمله في التوصل لاتفاق مع طهران، بينما أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في اتصال مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان أن “التهديدات الأمريكية” تقوض استقرار المنطقة، وذلك بعد تلويح ترامب بالتدخل عسكرياً. وشدد بزشكيان على ترحيب إيران بأي مسار يؤدي للسلام والاستقرار، فيما أكد ابن سلمان على بذل الجهود لإرساء الأمن الإقليمي، معتبراً أي اعتداء على إيران “غير مقبول”، ومؤكداً عدم السماح باستخدام الأراضي السعودية في أي أعمال عسكرية ضدها. وذكرت نيويورك تايمز أن ترامب تلقى تقارير استخباراتية حول تراجع موقف الحكومة الإيرانية، فيما قال السيناتور ليندسي غراهام إنه ناقش مع ترامب “إنهاء النظام” في إيران. وأعلنت طهران عن “قناة اتصال مفتوحة” مع المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف، بينما تشترط واشنطن للمفاوضات التخلص من اليورانيوم المخصب، والحد من الصواريخ، ووقف دعم “وكلاء طهران”. وأكد قائد القوات البرية الإيرانية علي جهانشاهي أن “دعم الشعب وقوة القوات المسلحة” سبب هزيمة العدو، فيما أعلن مساعد قائد البحرية محمد أكبر زاده أن إيران “تتلقى معطيات من مضيق هرمز” وأن أمنه يعتمد على قرارات طهران، مؤكداً جاهزية إيران لمواجهة العدو، ومحذراً من أن “الأمريكيين وحلفاءهم لن يحققوا أي مكاسب من الحرب”. وأشار أكبر زاده إلى أن الدول المجاورة أُبلغت بأن استخدام أراضيها ضد إيران سيُعدّ عملاً عدائياً. في المقابل، أطلقت القوات الجوية الأمريكية تمريناً يهدف إلى “إظهار قدرتها على نشر القوة الجوية القتالية”، مؤكدة التزامها بالدفاع الإقليمي. ومن المتوقع أن يفرض الاتحاد الأوروبي عقوبات على “20 فرداً وكياناً إيرانياً” بموجب قواعد حقوق الإنسان. وفي شهادات للمتظاهرين في طهران، أكدوا لبي بي سي على “المكثف” للرصاص “مستهدفين وجوه وعيون المتظاهرين”.