
تدرس إدارة ترامب خيارات
تدرس إدارة ترامب خيارات متعددة للاستيلاء على غرينلاند، بما في ذلك العمل العسكري أو شرائها، مؤكدة أن جميع الخيارات مطروحة. يرى محللون عسكريون أن عملية عسكرية خاطفة ممكنة بسبب قلة عدد سكان غرينلاند وعدم امتلاكها جيشاً، رغم أن الدنمارك مسؤولة عن دفاعها. قد تستخدم الولايات المتحدة قاعدتها الحالية في بيتوفيك كنقطة انطلاق، مع إمكانية نشر الفرقة الحادية عشرة المحمولة جواً. ومع ذلك، يرى مسؤولون سابقون أن هذا الخيار سيواجه معارضة قوية في الكونغرس وقد يدمر حلف الناتو.
من جهة أخرى، تُعد فكرة شراء غرينلاند الخيار المفضل للإدارة، لكنها تواجه تحديات كبيرة؛ فغرينلاند ليست للبيع، وتتطلب الصفقة موافقة الكونغرس ومجلس الشيوخ والاتحاد الأوروبي. كما أن تكلفة الشراء قد تكون باهظة. خيار آخر هو كسب تأييد سكان غرينلاند من خلال حوافز اقتصادية، مما قد يدفعهم نحو الاستقلال ثم الشراكة مع الولايات المتحدة، لكن هذا لا يمنح واشنطن حقوق ملكية الموارد المعدنية.
وقعت فرنسا وبريطانيا إعلان نوايا لنشر قواتهما في أوكرانيا، حال التوصل لاتفاق سلام مع روسيا، وفقاً لرئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر. ويهدف الإعلان إلى إنشاء مراكز عسكرية لردع أي اجتياح روسي مستقبلي، مع إمكانية نشر آلاف الجنود الفرنسيين. كما اتفق الحلفاء على ضمانات أمنية قوية لأوكرانيا، واقترحوا مراقبة أمريكية لتدابير الهدنة، رغم استمرار النقاش حول الأقاليم المتنازع عليها. روسيا، التي تسيطر على 20% من الأراضي الأوكرانية، كررت أن أي قوات أجنبية ستكون هدفاً مشروعاً. الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي وصف ما تحقق في باريس بأنه “خطوة كبيرة”، لكنه لن يعتبره كافياً إلا إذا أدى إلى وقف الحرب.