تشهد جامعة هارفارد وغيرها من الجامعات الأميركية تراجعا في التصنيفات العالمية أمام صعود الجامعات الصينية، حيث تراجعت هارفارد إلى المركز الثالث في الإنتاج الأكاديمي، بينما حققت الجامعات الصينية تقدما ملحوظا في البحث العلمي. وكانت هارفارد في السابق الأكثر إنتاجية، لكنها تراجعت في التصنيفات التي تركز على حجم وجودة الأبحاث، وفقا لنيويورك تايمز، مما يعكس تراجعا عاما للمؤسسات الأكاديمية الأميركية. وتُعزى هذه التطورات جزئيا إلى خفض تمويل الأبحاث من قبل إدارة ترامب، بينما كانت 7 جامعات أميركية ضمن الأفضل في بداية القرن، تتصدرها هارفارد، لم تكن سوى جامعة صينية واحدة ضمن أفضل 25. اليوم، تتصدر جامعة تشجيانغ الصينية التصنيف، وتضم القائمة 7 جامعات صينية ضمن أفضل 10. ورغم أن هارفارد تنتج أبحاثا أكثر من ذي قبل، إلا أن الجامعات الصينية تتفوق عليها، مما يثير قلق الأكاديميين الأميركيين. واعترف رئيس معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا السابق بتفوق الصين في الأوراق البحثية، بينما تراقب الأوساط الأكاديمية العالمية هذه التصنيفات. وتستثمر الصين مليارات الدولارات في جامعاتها، بينما تواجه الجامعات الأميركية تحديات بسبب خفض التمويل وحظر السفر، مما أدى إلى انخفاض عدد الطلاب الدوليين. ويدافع الرئيس الصيني عن زيادة الإنفاق على الجامعات، بينما تسعى إدارة ترامب لخفض منح البحث العلمي، مما أثار تحذيرات من قادة الجامعات ودعاوى قضائية للطعن في التخفيضات.