في تطور لافت، تصاعد الخلاف بين إسبانيا والولايات المتحدة بشأن الموقف من إيران، حيث نفت مدريد موافقتها على التعاون العسكري مع واشنطن، مؤكدة رفضها استخدام القواعد الأمريكية على أراضيها لشن هجمات. وزير الخارجية الإسباني شدد على ثبات موقف بلاده الرافض للانخراط في أي حرب. الخلاف بدأ بتهديد ترامب بقطع العلاقات التجارية بعد رفض إسبانيا السماح باستخدام قواعد روتا ومورون لضرب إيران، واصفاً موقفها بـ”السيئ جداً”. بيانات تتبع الرحلات الجوية كشفت عن مغادرة طائرات عسكرية أمريكية للقاعدتين، وهبوط بعضها في ألمانيا. وتعد القاعدتان نقطتي ارتكاز استراتيجيتين للجيش الأمريكي بموجب اتفاقية دفاعية ثنائية. رئيس الوزراء الإسباني أكد رفض بلاده “التواطؤ” في الهجمات على إيران، مشدداً على دعم السلام والقانون الدولي. المفوضية الأوروبية أعلنت استعدادها للدفاع عن مصالح الاتحاد الأوروبي، فيما أعرب قادة أوروبيون عن تضامنهم مع إسبانيا. سانشيز استذكر تجربة حرب العراق لتفسير موقف حكومته الرافض للحرب، مؤكداً أن العالم تعلم من أخطاء الماضي. وعلى الرغم من انتقاد إسبانيا لقمع الاحتجاجات في إيران، إلا أن مواقفها الخارجية تتباين مع سياسات ترامب في قضايا أخرى مثل فنزويلا وفلسطين.