بعد انقضاء نحو ستة وعشرين عاما، يستعد المسلمون لاستقبال شهر رمضان المبارك في فصل الشتاء مجددا عام 2026 ميلادي الموافق لـ 1447 هجري. وتشير السجلات إلى أن آخر مرة حل فيها رمضان في الشتاء كانت عام 1999، وبالتحديد في التاسع من ديسمبر. ويعود هذا التحول إلى الفرق بين التقويمين الهجري القمري والميلادي الشمسي، حيث يبلغ هذا الفارق حوالي أحد عشر يوما سنويا. ونتيجة لذلك، يتقدم شهر رمضان في التقويم الميلادي كل عام، ليجتاز الفصول الأربعة خلال دورة كاملة تستغرق حوالي ثلاثة وثلاثين عاما. وتعتبر عودة رمضان إلى الشتاء حدثا مهما يستحضر ذكريات الأجواء الرمضانية الشتوية السابقة، التي تميزت بلياليها الطويلة ونهارها القصير نسبيا في النصف الشمالي من الكرة الأرضية، وفقا للحسابات الفلكية.