كيف استطاعت ملاعب المغرب مقاومة الأمطار الغزيرة؟ وما هي التقنية المستخدمة؟ سؤال تصدر منصات التواصل الاجتماعي بعد صمود الملاعب المغربية المستضيفة لكأس أمم أفريقيا 2025 أمام الأمطار الغزيرة، حيث شهدت أغلب مباريات البطولة أمطاراً غزيرة، خاصة مباراة المغرب وجزر القمر، ورغم ذلك لم تتأثر المباريات ولم يتم تأجيل أو إلغاء أي منها. وتقام البطولة على 9 ملاعب في 6 مدن مغربية. حساب “الكرة المغربية” على فيسبوك أشار إلى أن “النظام الأمريكي المعقد تحت عشب ملعب الرباط يسحب المياه بتوربينات مخصصة ويضخها في قنوات الصرف”. وذكر حساب آخر باسم عبدو الصوري أن السر يكمن في نظام “Air Drain Geocell” البلاستيكي الذي يسحب المياه فور سقوطها. هدى جنات كتبت على “إكس” أن حركة الكرة لم تتأثر رغم الأمطار، والسبب هو “نظام تصريف مياه معقد وشبكات تصريف تعمل تلقائياً”. يأتي هذا في وقت يستعد فيه المغرب لاستضافة كأس العالم 2030. حساب “رياض تايم” أوضح أن الأمر يتعلق بنظام Drainage System، حيث “طبقات رملية نفاذة تمرر الماء بسرعة، وأسفلها شبكة من الأنابيب المثقبة تلتقط الماء وتخرجه خارج الملعب أو تعيد استخدامه”. موقع “العمق المغربي” ذكر أن الملاعب اعتمدت على نظام SubAir العالمي الذي يسحب المياه بسرعة فائقة، إضافة إلى “العشب الهجين” الذي يمزج بين الألياف الاصطناعية والعشب الطبيعي. ونقل الموقع عن جهات تقنية قولها إن “هذه الأنظمة تقوم على طبقات متدرجة من الرمل والحصى والغشاء العازل، متصلة بشبكات مصارف سريعة”. وأشار إلى “برنامج الصيانة الدقيقة والمتابعة اليومية” الذي ساهم في منع أي مشكلات تقنية. يأتي هذا النقاش بعد إلغاء مباراة في كأس العرب بقطر بسبب الأمطار الغزيرة.