رحلت الممثلة الفرنسية بريجيت باردو، المعروفة بآرائها الجدلية، عن عمر يناهز 91 عامًا بعد ابتعادها الطويل عن الأضواء والسينما. وأعلنت مؤسسة بريجيت باردو، الأحد، ببالغ الأسى وفاة مؤسستها ورئيستها، الممثلة والمغنية العالمية التي كرست حياتها للدفاع عن الحيوانات. وكانت باردو قد دخلت المستشفى في تولون بفرنسا في أكتوبر الماضي لإجراء عملية جراحية لم يتم الكشف عن طبيعتها، قبل أن تعود إلى منزلها في سان تروبيه حيث وافتها المنية. اشتهرت باردو، رمز التحرر في فرنسا خلال الخمسينيات، بتصريحاتها الجريئة حول السياسة والهجرة والنسوية وصيد الحيوانات، وأدينت بتهمة الإدلاء بتصريحات عنصرية. ولدت باردو لعائلة ثرية في باريس عام 1934، وعملت في عرض الأزياء والتمثيل والغناء. تزوجت أربع مرات، أولها من المخرج روجيه فاديم، ثم من الممثل جاك شارييه، وأنجبت ابنها الوحيد نيكولا عام 1960. تزوجت لاحقًا من المليونير الألماني غونتر زاكس، ثم من رجل الأعمال الفرنسي برنار دورمال. تركت باردو وراءها حوالي خمسين فيلمًا، أبرزها “وخلق الله المرأة” و”الحقيقة” و”الازدراء” و”تحيا ماريا”. كما غنت العديد من الأغاني الناجحة بالتعاون مع سيرج غينسبور. اعتزلت باردو السينما عام 1973، وقضت معظم حياتها في منزلها في سان تروبيه ومقر إقامتها الثاني، حيث كانت تنقذ الحيوانات وتدير مؤسستها التي تأسست عام 1986. أثارت باردو جدلاً واسعاً بتصريحاتها ومواقفها، وحوكمت عدة مرات بتهمة الكراهية العنصرية بسبب انتقاداتها لطريقة ذبح الحيوانات في الديانتين الإسلامية واليهودية. كما انتقدت الزيجات المختلطة وأهانت المثليين. هددت باردو بالهجرة إلى روسيا عام 2013 احتجاجًا على معاملة فيلين مهددين بالقتل. وانتقدت حملة Me Too ووصفت سلوك الممثلات بأنه “نفاق”.