في زمن الحرب، كيف يعيش الوافدون في الخليج؟ يروي إبراهيم، المقيم في الكويت، أن الحياة تسير طبيعياً مع وفرة السلع، لكن الدراسة تحولت عن بعد وأُلغيت صلاة التراويح. ومع تصاعد الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران، تعرضت سماء دول خليجية لهجمات صاروخية إيرانية، استهدفت أهدافاً حيوية وقواعد عسكرية أمريكية. يصف إبراهيم رؤيته لشهب نارية في السماء وعمليات اعتراض صواريخ، مع أصوات انفجارات مزعجة. ويشير إلى أن الأيام الأولى للحرب كانت الأصعب، مع سماع أصوات انفجارات متكررة. ويؤكد أن صفارات الإنذار قوية للغاية، وتحدد طبيعة الخطر. وقد صرحت وزارة الدفاع الكويتية باعتراض صواريخ ومسيرات، فيما توفيت طفلة إيرانية جراء سقوط شظايا طائرة مسيرة. بعد إغلاق الأجواء، مددت الحكومة إقامات الوافدين العالقين خارج البلاد. وفي قطر، يصف محمد، العامل في المجال النفطي، إجلاءه من حقل بحري بسبب الهجمات، لكنه يرى أن الوضع الحالي أفضل من تجاربه السابقة في مناطق الصراع. ويشير إلى تلقي إنذارات تحذيرية قبل وقوع الانفجارات. وقد أعرب رئيس الوزراء القطري عن “شعور بالخيانة” جراء الهجمات الإيرانية. وفي الإمارات، تصف ميرنا حالة التوتر والخوف، وإلغاء بعض الفعاليات. وقد تلقت كُتيباً عن إجراءات السلامة وجهزت حقيبة طوارئ. وتؤكد أن الحياة تسير بشكل طبيعي باستثناء أول يوم في الحرب، على الرغم من شعورها بالخوف أحياناً. وقد زار الرئيس الإماراتي مصابين وأكد أن “كل شيء على ما يرام”، وتعهد بأن بلاده ستخرج من الحرب أقوى. وقد أُعلن عن مقتل مقيم آسيوي جراء سقوط حطام عملية اعتراض جوي. وقد اعتذر الرئيس الإيراني عن الهجمات، لكنها لا تزال مستمرة.