كيف يعيش الوافدون في الخليج في ظل الحرب؟ يروي إبراهيم (اسم مستعار) من الكويت أن الحياة طبيعية والسلع متوفرة، رغم إلغاء صلاة التراويح وتحول الدراسة عن بعد. ويضيف أن الهجمات الصاروخية التي طالت سماء الخليج، بما في ذلك قطر والبحرين والسعودية والإمارات والكويت، أدت إلى رؤيته لعمليات اعتراض صواريخ وسماع أصوات انفجارات مزعجة. ويشير إلى أن أصوات الإنذارات قوية، وأن صفاراتها تدل على طبيعة الخطر. وفي حادث مأساوي، توفيت طفلة إيرانية في الكويت جراء سقوط شظايا طائرة مسيرة. وفي قطر، يصف محمد (اسم مستعار) الذي يعمل في المجال النفطي، إجلاءه من حقل بحري بسبب الهجمات، لكنه يرى أن الوضع الحالي أفضل من تجاربه السابقة في مناطق الصراع. ويؤكد أنه يتلقى إنذارات مسبقة بالهجمات، رغم سماعه أصوات القصف. أما ميرنا (اسم مستعار) من الإمارات، فتتحدث عن حالة من التوتر في البداية، وإلغاء بعض الفعاليات، لكن الحياة عادت إلى طبيعتها. وقد أعدت حقيبة طوارئ بناءً على نصيحة الجامعة، وتتذكر سماعها صوت انفجار أثناء عودتها إلى المنزل. وقد أكد الشيخ محمد بن زايد آل نهيان أن “كل شيء على ما يرام في الإمارات” رغم الحرب، وتوعد بالخروج منها أقوى. وفي دبي، قُتل مقيم آسيوي جراء سقوط حطام من عملية اعتراض جوي. وقد اعتذر الرئيس الإيراني عن الهجمات، لكنها لا تزال مستمرة.