في أعقاب إعلان وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية عن وفاة المرشد الأعلى علي خامنئي يوم الأحد، أعلنت الحكومة الإيرانية عن حداد وطني لمدة أربعين يوماً، بالإضافة إلى عطلة رسمية لمدة أسبوع كامل. وتتجه الأنظار الآن نحو “مجلس خبراء القيادة”، وهو هيئة تتألف من ثمانية وثمانين رجل دين يتم انتخابهم كل ثماني سنوات من خلال انتخابات عامة، بعد فحص دقيق للمرشحين من قبل مجلس صيانة الدستور، وهو هيئة رقابية محافظة. ويتطلب انتخاب مرشد أعلى جديد الحصول على أغلبية الثلثين داخل المجلس. وقد سيطر أنصار خامنئي على جميع المقاعد في انتخابات عام 2024، مما دفع المحللين إلى توقع اختيار خليفة يتبنى نهجاً مماثلاً. وخلال هذه الفترة الانتقالية، يسمح الدستور أيضاً بتشكيل مجلس مؤقت من ثلاثة أعضاء لتولي السلطة حتى يتم اختيار قائد جديد، ويضم المجلس الرئيس الحالي مسعود بزشكيان، ورئيس السلطة القضائية غلام حسين محسني إيجئي، وشخصية دينية بارزة من مجلس صيانة الدستور، وهو آية الله علي رضا أعرافي. وإذا لم يحصل أي مرشح على أغلبية الثلثين، أو إذا تعذر اجتماع مجلس الخبراء بسبب الوضع الأمني الحالي في إيران، فقد يحكم المجلس المؤقت، من الناحية النظرية، إلى أجل غير مسمى.