أفاد القائم بأعمال رئيس إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE) أمام لجنة بالكونغرس بأن الوكالة “جزء لا يتجزأ من منظومة الأمن الشاملة لكأس العالم”، وذلك ردًا على سؤال حول تعليق محتمل لعملياتها ضد المهاجرين خلال البطولة الصيف المقبلة. وخضع تود ليونز ومسؤولون آخرون لاستجواب من أعضاء لجنة الأمن الداخلي بمجلس النواب، عقب إطلاق عملاء ICE النار على مواطنين أمريكيين اثنين وقتلهما في مينيابوليس، ضمن حملة الرئيس ترامب على الهجرة. وأثار مقتل أليكس بريتي ورينيه غود غضبًا واسعًا. وسألت النائبة نيلي بو، ممثلة الدائرة التاسعة في نيوجيرسي، ليونز عما إذا كانت ICE ستلتزم بتعليق عملياتها خلال المباريات وفعاليات الفيفا، مشيرة إلى أن ثقة زوار الولايات المتحدة “تتضاءل بشدة، مما يهدد كأس العالم”. وأكد ليونز التزام ICE “بتأمين هذه العملية وأمن جميع المشاركين والزوار”. وردت بو: “هل تدركون أن شعور المشجعين بالاعتقال الظالم أو الترحيل القسري سيؤثر سلبًا على البطولة؟”، فأجاب ليونز: “نعم سيدتي، وإدارة الهجرة والجمارك الأمريكية ملتزمة بضمان سلامة وأمن جميع زوار مرافقها”. وأصيب غود وبريتي بطلقات نارية متعددة خلال عمليات إنفاذ القانون، وأثارت وفاتهما والإجراءات الأخرى التي اتخذتها ICE غضبًا في مينيابوليس، حيث نُشر نحو 3000 عنصر لمكافحة الهجرة غير الشرعية. وأعربت رابطة مشجعي كرة القدم في أوروبا عن “قلقها البالغ إزاء عسكرة الشرطة في الولايات المتحدة” قبل كأس العالم. وهدد الحزب الديمقراطي الأوروبي بطلب انسحاب الاتحادات الوطنية من البطولة إذا لم تقدم الولايات المتحدة ضمانات أمنية كافية. وأكد الفيفا أن سلامة وأمن المشجعين والمشاركين هي “أولويته القصوى”، وأنه يعمل مع السلطات المحلية لتوفير إجراءات أمنية شاملة للبطولة. ومن المقرر أن تستضيف الولايات المتحدة 78 مباراة في 11 مدينة، بينما تستضيف كندا والمكسيك 13 مباراة.