أصدر الملك تشارلز أول تعليق له بعد الكشف عن دفعة جديدة من وثائق إبستين، مؤكداً استعداد قصر باكنغهام لدعم الشرطة في أي تحقيقات تتعلق بالادعاءات الموجهة ضد شقيقه أندرو ماونتباتن-وندسور. وأفاد متحدث باسم القصر بأن الملك أوضح، قولاً وفعلاً، قلقه العميق بشأن الادعاءات المتزايدة حول سلوك ماونتباتن-وندسور، مضيفاً أنه على الرغم من أن مسؤولية هذه الادعاءات تقع على عاتق ماونتباتن-وندسور، فإن القصر مستعد لدعم شرطة وادي التايمز إذا طلبت ذلك. يذكر أن أندرو، الذي يستخدم اسم عائلة ماونتباتن-وندسور بعد تجريده من ألقابه الملكية العام الماضي بسبب علاقته بإبستين، يخضع لتقييم من قبل شرطة وادي التايمز بشأن إمكانية التحقيق في شكوى قدمتها جماعة “الجمهورية” المناهضة للملكية، تتهمه بسوء السلوك وإفشاء أسرار رسمية خلال فترة توليه منصبه العام. وتجري الشرطة تحقيقاً بشأن تسريب الأمير أندرو لتفاصيل تجارية سرية، حيث تشير رسائل بريد إلكتروني من ملفات إبستين المنشورة حديثاً إلى أنه كان يرسل تقارير عن رحلاته وفرص استثمارية سرية إلى إبستين. وأكد قصر باكنغهام أن الملك والملكة متعاطفان مع ضحايا جميع أشكال الانتهاك. ويأتي هذا التدخل بعد بيان مماثل من أمير وأميرة ويلز، أعربا فيه عن قلقهما البالغ إزاء التطورات المتعلقة بإبستين، مؤكدين أن تركيزهما لا يزال منصباً على الضحايا. وتزايدت الضغوط على ماونتباتن-ويندسور بعد نشر ثلاثة ملايين وثيقة إضافية، وتضمنت الملفات صوراً مسيئة ورسائل بريد إلكتروني محرجة لزوجته السابقة، سارة فيرغسون. وفي تطور آخر، نُقل أندرو مؤخراً إلى مقر إقامة الملك الخاص في ساندرينغهام. ويصر أندرو على نفي ارتكابه أي مخالفات، مؤكداً أن مجرد ورود اسمه في ملفات إبستين لا يثبت سوء السلوك.