في تفاعل واسع، علّق سوريون على العملة الجديدة الخالية من صور الأسد، والتي أصدرها المصرف المركزي السوري، لتطوي صفحة من حكم البعث والأسد. العملات القديمة حملت رموزاً وصوراً لبشار الأسد ووالده حافظ. يأتي هذا بعد فرار بشار وعائلته إلى روسيا في ديسمبر 2024، إثر تقدم فصائل هيئة تحرير الشام نحو دمشق، وانتهاء حكم بدأ بانقلاب عام 1963. وتسلّمت السلطة هيئة حكم انتقالية برئاسة أحمد الشرع (أبو محمد الجولاني سابقاً). الشرع دشّن العملة الجديدة في حفل رسمي، كاشفاً عن تصميمها وألوانها الزاهية التي تحمل رسومات للمنتجات السورية. التعليقات عكست انقساماً سياسياً وسخرية، حيث ظهرت العملة الجديدة بألوان الأخضر والأبيض والأزرق والزهر، مزينة بالزيتون والورد والقمح والقطن والعنب. حاكم المصرف المركزي أكد أنها بداية جديدة، فيما دعا الشرع إلى الهدوء عند الاستبدال. احتفل البعض بالعملة الجديدة، بينما انتقد آخرون تصميمها، وشبّهها البعض بـ”أوراق المونوبولي” أو “تتظاهر بأنها يورو”. مستخدمة أشارت إلى استبدال صور الأسد بـ”سلة الزهور والخيرات”، فيما قالت أخرى إنها “ناقصة شوية خضرا ومنعمل أحسن صحن تبولة”. بعثة الاتحاد الأوروبي هنأت السوريين، بينما انتقد مستخدم آخر التصميم، معتبرًا أنه “يكسر الإيد”. في المقابل، رأت هيلدا أن التصاميم “كتير حلوة”، معتبرة أنها من البيئة السورية. مستخدمة نشرت فيديو لحرق العملة القديمة، معتبرة ذلك “نصراً طال انتظاره”. آخر وصف العملة بأنها “سلخ” لتاريخ سوريا العريق، واستبدال للحضارة بـ”جاط فواكة”. معلق على فيسبوك دعا إلى استقرار العملة، فيما قال آخر إنها أصبحت سهلة على الأطفال.