أعلنت كتائب القسام رسمياً، الاثنين، عن استشهاد الناطق باسمها أبو عبيدة، الذي ظل العالم يترقبه على مدار عامين لمتابعة مستجدات عملية طوفان الأقصى. ووصفته القسام بأنه “صوت الأمة الهادر ورجل الكلمة والموقف، ونبض فلسطين وقدسها وشعبها ومقاوميها وقائد إعلام القسام”. وكشفت القسام لأول مرة عن هويته الحقيقية، حذيفة سمير عبد الله الكحلوت، وكنيته أبو إبراهيم، مع نشر صورته دون لثام، بعد أن كان على قائمة الاغتيالات الإسرائيلية. وأفاد بيان القسام بأن أبو عبيدة استشهد في قصف صهيوني، بعد قيادته منظومة إعلام القسام، مشيراً إلى أنه استشهد رفقة زوجته وأولاده. يمتد سجله العسكري لـ20 عاماً، ويعد رمزاً للمقاومة منذ ظهوره عام 2006. وتشير التخمينات إلى ظهوره الإعلامي منذ 2002، وأصبح متحدثاً رسمياً باسم القسام بعد 2006. ينحدر أبو عبيدة من قرية نعليا بغزة، وكان يعيش في جباليا، وتعرض منزله للقصف عدة مرات. وتشير تسريبات إلى حصوله على درجة الماجستير في أصول الدين عام 2013، وكان يعد للدكتوراه.