نبدأ جولتنا من “الغارديان” البريطانية بمقال لصنم وكيل حول إيران، […]
نبدأ جولتنا من “الغارديان” البريطانية بمقال لصنم وكيل حول إيران، ترى فيه أن النظام قد يخرج من المظاهرات بآلاف القتلى، لكنه لن يكون كما كان. المظاهرات بدأت بسبب الأزمة الاقتصادية، لكنها تحولت إلى تحدٍ خطير للنظام، وكشفت عن صلابة المجتمع وهشاشة النظام الرافض للإصلاح، والذي واجه الاحتجاجات بالقمع في 2009، و2017، و2018، و2019، و2022. الكاتبة ترى أن النظام يرفض التسوية ويصر على القمع، وأن حجم المظاهرات وانتشارها يثير قلقه، خاصة مع مشاركة مختلف الطبقات والأعراق، واستخدام شعارات مناهضة للنظام بشكل صريح، ورفض النظام ككل. رد السلطات العنيف، بقطع الإنترنت ومنع تداول صور القمع، يعكس خطورة الموقف، حيث تقدر منظمات حقوقية مقتل ستة آلاف شخص واعتقال الآلاف. المظاهرات بلا قيادة، وهذا عنصر قوة وضعف، يصعب تشتيت المتظاهرين لكنه يحد من تنظيمهم. غياب القيادة شجع ظهور وجوه من الخارج، مثل رضا بهلوي، وهتافات المتظاهرين باسمه تعكس غياب المعارضة الحقيقية. الكاتبة ترى أن الاضطرابات في إيران تمثل تحدياً وجودياً للنظام، وأن هذه الموجة قد تخفت، لكنها دليل على فقدان النظام قدرته على التكيف، وأنه لن يخرج من الأزمة كما دخلها. ننتقل إلى “فورين بوليسي” ومقال لروبرت زراتسكي عن “أشباح الحروب الماضية” التي تطارد جهود إعادة التسلح في فرنسا، حيث يرى أن القادة الفرنسيين يتحدثون عن حرب مرتقبة، “هجينة” وغير مسبوقة، في وقت يعاني فيه الحلفاء من التشرذم والاقتصادات من الضعف. الجنرالات الفرنسيون يسابقون الزمن لوضع خطة، لكن أشباح الحروب السابقة تطاردهم. تصريحات قائد القوات المسلحة الفرنسية فابيان ماندون، التي حذر فيها من قناعة بوتين بضعف الأوروبيين، أثارت جدلاً واسعاً، حيث يرفض الفرنسيون الإقرار بهذا الواقع. الكاتب يرى أن معاناة الماضي تفسر حذر القيادات، وأن هناك انقساماً حول احتمال مواجهة عسكرية ضد روسيا. أخيراً، نختتم جولتنا من “واشنطن بوست” بمقال للدكتورة ليانا وين حول الأسبرين، حيث تنتقد تصريحات ترامب حول تناوله جرعة يومية كبيرة من الأسبرين، وترى أن تصريحاته تتيح الفرصة لإعادة النظر في التوصيات التي تطورت بشكل كبير. الكاتبة تشير إلى أن الأسبرين يساعد في الوقاية من جلطات الدم، لكن تناوله لفترات طويلة يزيد من فرص التعرض لنزيف القناة الهضمية، وأن جمعية القلب الأمريكية حذرت من التناول الروتيني للأسبرين بين الأشخاص الذين تجاوزت أعمارهم السبعين عاما. الكاتبة ترى أن تصريحات ترامب تعكس هوة واسعة بين الأبحاث العلمية والاستخدام الفعلي للأسبرين، وأن الناس بحاجة إلى إدراك أن الأسبرين دواء له منافع ومخاطر حقيقية، وأن استشارة الطبيب لازمة.













