في عرض للصحف البريطانية، تتناول الغارديان مقالاً يدحض التشكيك في حصيلة قتلى غزة بعد اعتراف إسرائيل بدقتها، بينما تستعرض التايمز ملفات إبستين من منظور أنثوي، وتكشف الإندبندنت أن نصف مجتمع الساموراي في اليابان كان من النساء. مقال الغارديان، بقلم بن ريف، ينتقد “قائمة المنكرين” الذين شككوا في أرقام وزارة الصحة في غزة، مؤكداً مصداقيتها استناداً إلى تحقق الأمم المتحدة وتفاصيل الضحايا الدقيقة، ويشير إلى استخدام الاستخبارات الإسرائيلية لهذه البيانات. كما يدحض المقال الادعاء بأن نسبة المدنيين القتلى “منخفضة نسبياً”، مستنداً إلى تحقيق يكشف أن 83% من القتلى كانوا مدنيين. وتختتم الغارديان بأن إنكار أرقام وزارة الصحة ساعد إسرائيل على الاستمرار في “ذبح الفلسطينيين جماعياً دون عقاب”. أما التايمز، فتقدم هيلين رامبيلو قراءة نسوية لملفات إبستين، واصفة إياها بـ “حجر رشيد” لفهم هيمنة الذكور، وتكشف عن صور مهينة للنساء ولغة تحط من شأنهن، وتنتقد تعامل الرجال مع الفتيات كأدوات جنسية. وتختتم الإندبندنت بعرض لمعرض في المتحف البريطاني يكشف أن نصف الساموراي كانوا من النساء، ويدحض الصورة النمطية لهذه الطبقة المحاربة، ويضم المعرض أكثر من 280 قطعة تعرض أسلحة ودروع ولوحات، بالإضافة إلى أدوات نسائية، ويوثق تأثير الساموراي على الثقافة الشعبية.