عقد رئيس الجمهورية قيس سعيد اجتماعاً يوم أمس، الموافق للخامس من جانفي الجاري، في قصر قرطاج، ضمّ كلاً من شكري بن نصير، الرئيس المدير العام لمؤسسة التلفزة التونسية، وهندة بن علية الغريبي، الرئيسة المديرة العامة لمؤسسة الإذاعة التونسية، وناجح الميساوي، الرئيس المدير العام لوكالة تونس إفريقيا للأنباء، وسعيد بن كريم، الرئيس المدير العام لمؤسسة “سنيب لابراس”، ومحمد بن سالم، المفوض بمؤسسة دار الصباح. وتناول الرئيس خلال الاجتماع محطات تاريخية بارزة تتعلق بحرية الصحافة في تونس، بدءًا من أول نص صدر في الرابع عشر من أكتوبر عام 1884، وصولًا إلى النصوص الحالية، مع التركيز على دور الصحافة الوطنية في حركة التحرير، وعلى رأسها جريدة “الحاضرة” ومحاضرات الشيخ محمد الخضر حسين والشيخ عبد العزيز الثعالبي. وأكد الرئيس على أهمية الدور الذي يلعبه الإعلام العمومي في خدمة المواطن والتعبير عن همومه اليومية وتوفير المعلومة الشفافة، مع الانحياز للصالح العام، خاصة بعد تفويض الشعب في 17 ديسمبر من العام الماضي. واختتم الرئيس بالتأكيد على أن التحديات كبيرة لتحقيق أهداف الثورة، مشددًا على الإرادة الثابتة لتسريع وتيرة التاريخ، مشيرًا إلى أن العديد من المفاهيم أصبحت قديمة وغير صالحة، وأن العمل جارٍ لمواصلة مسيرة التحرر الوطني كما أرادها الشعب التونسي.